عن الكتاب
يمتزج فيها الواقع بالأسطورة بحثاً عن حقائق لا يمكن التواصل معها، إلا عبر أسلوب يشق إهاب الواقع، لنيكشف قاع التاريخ زاخراً بفيض فرات واتقاد مشعل وهما يجليان حقيقة حمد، جد الذين أوغلوا في عمق الهور حتى استحالوا نفطاً يوقد شعلة "حفيظ" السابح في لجة المياه، ليبقى العراق ماء وماراً مؤتلفين على الدوام، وكما ائتلفا في "عطية" و"محسن" الذين ذهبا، سيأتلفان في غيرهما من الذين سيأتون... حركة تضحية لا حدود لها على مساحة ذاكرة متحفزة، ورثتها "العارفة" وترثها الأجيال من بعدها.