آداب

أحلام من ثلج

عن الكتاب

آه يا عبودة تقطعت بك الحبال اقرانا في ديار الآخرين وجرفك السيل والمدن ملأى بالمفاجئات ومفتوحة على مدارات. كل طير يغني غناءه، والطيور من قرية واحدة وإن اختلفت شوارعها ومشاربها ومنافذها، كيف تأبطت حزمة قش وأنت لا شيء، طفل غرير، إنها المتاهة والعبث. كيف تنسى عنوان بيتك، أم أنت تسكن في البيت، الذي لا عنوان له، أصدفة أتيت؟ لم لم تسأل عن آخر وجه صدفت أمامك؟ أنسيت، لم لا تعيد قراءة وجوه المارة؟ ربما هنا بين هذا الكم المهمل في الشوارع والطرقات أو في المقاهي والسجون.