عن الكتاب
هكذا نحن .. تكون أمامنا .. بين يدينا .. في أحضاننا .. تلك الفرص التي دائمآ ما تعمل جاهدين على اضاعتها ، وحرمان أنفسنا من لدتها ، كم نحن بذاك الغباء .. أحقآ أضعناها ؟ نادمين الآن أو نتظاهر بالندم .. لأننا وبكل ما أوتينا من غباء نكررها ، كأننا نعاند ، أو نقول لها إياك والقدوم مجددآ ، متى يحبن ذلك الوقت الذي لا نعاود إضاعتها مرة أخرى ؟ أعلم متى ، حينما نتوقف في عن القدوم ورمي نفسها في أحضاننا ، هنا نكون حقآ قد تألمنا ،، وتأتي أفجع جملة بشعرها .. لا حيلة لنا بعد أن خسرنا .