سير ذاتية ومذكرات

إدوارد سعيد؛ أسفار في عالم الثقافة

عن الكتاب

كان قدر إدوارد سعيد أن يكون رفيقه الترحال، فمع ارتحاله القسري المبكر، ومع اعتقال الأرض، التي كان ينبغي أن تثبت عليها قدماه، لم يعد للأمكنة ذلك المعنى المألوف، بل صارت كلها –بعد غياب الوطن- أشبه بمحطة عبور لا يشده إليها مجرد حنين، ولا تربطه بها ألفة المشتاق إلى وطنه. أصبح سعيد "خارج المكان"، ومع تجواله في الأماكن الغريبة جاءت أسفاره في عوالم الثقافة التي كان مشغوفاً باستكشاف خباياها ومشاهدها، فارتحل من الفلسفة إلى التاريخ إلى الديموغرافيا فالأدب السياسي، وترك في كل مكان بصمته. لم يكن سعيد، إذن، رحالة يجمع التذكارات من سجلات التاريخ ومشاهد الحياة اليومية بقدر ما كان ينتج تذكارات جديدة تدمغ الأماكن التي يرتادها والسجلات التي يطالعها.

المزيد من أعمال محمد شاهين."

نظريات الترجمة وتطبيقاتها في تدريس الترجمة

التكتلات الاقتصادية المعاصرة

تقييم وتحديد أسعار الصرف للعملات العالمية الرئيسية

اساسيات النظام الاقتصادي العالمي الجديد

إليوت وأثره على عبد الصبور والسياب

مختارات نقدية من الأدب الغربي الحديث

الأدب والاسطورة

تحولات الشوق

إليوت وأثره

ادوار سعيد أسفار

دفاتر من أقلام الأعلام مجلة الحديث الحلبية(1927-1959)

إدوارد سعيد رواية للأجيال