عن الكتاب
من يقرأ بعض من مصنفات ابو حامد الغزالي وعن العصر الذي عاش فيه لا يسعه إلا أن يقول : ماأشبه اليوم بالبارحة ، ويعجب من أوجه الشبه بين ماساد عصره من خلافات سياسية ودينية أضعفت الأمة وفرقت شملها وأفسدت أخلاق الناس فانحرفوا، كما قال الغزالي : عن العقيدة الصحيحة واتبعو ما تهوى أنفسهم من :