انتقل إلى المحتوى

أسوة حسنة (Q249252)

من فيلسوف
إن من طبيعة الحب التي فطر الله عليا الإنسان، ولم تفارقه في فترة من فترات الزمان تقليد من أحبه حتى في الأمور التي لم يكلف بها تشريعاً وقانونأً، ومن خصائصها حب الاطلاع على سجاياه، وما كان يحبه ويؤثره، و
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    أسوة حسنة
    إن من طبيعة الحب التي فطر الله عليا الإنسان، ولم تفارقه في فترة من فترات الزمان تقليد من أحبه حتى في الأمور التي لم يكلف بها تشريعاً وقانونأً، ومن خصائصها حب الاطلاع على سجاياه، وما كان يحبه ويؤثره، و

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      إن من طبيعة الحب التي فطر الله عليا الإنسان، ولم تفارقه في فترة من فترات الزمان تقليد من أحبه حتى في الأمور التي لم يكلف بها تشريعاً وقانونأً، ومن خصائصها حب الاطلاع على سجاياه، وما كان يحبه ويؤثره، وما كان يكرهه ويبتعد عنه، وما كان يلتزمه ويحافظ عليه، من غير أمر وإلزام أو تكليف شرعي، ولذلك صنّف العلماء قديماً وحديثاً كتباً مستقلة في الشمائل النبوية، وهذا واحدٌ من تلكم الكتب اتي تقدم أخل
      لا مرجع