وداع للسلاح! (Q232039)
المظهر
كان يقاوم الوقوع في الحب، فقد كانت تشغله الحرب، لكنه وقع في حبها، ولم يعد يبالي بالحرب، وبالعالم، ما دامت هي معه، لقد ودع عالماً مضطرماً بالحرب، ليدخل عالماً مضطرماً بنار الحب الرفيع، عالماً يستطيع أح
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | وداع للسلاح! |
كان يقاوم الوقوع في الحب، فقد كانت تشغله الحرب، لكنه وقع في حبها، ولم يعد يبالي بالحرب، وبالعالم، ما دامت هي معه، لقد ودع عالماً مضطرماً بالحرب، ليدخل عالماً مضطرماً بنار الحب الرفيع، عالماً يستطيع أح |
بيانات
1986
لا مرجع
faylasof
لا مرجع
كان يقاوم الوقوع في الحب، فقد كانت تشغله الحرب، لكنه وقع في حبها، ولم يعد يبالي بالحرب، وبالعالم، ما دامت هي معه، لقد ودع عالماً مضطرماً بالحرب، ليدخل عالماً مضطرماً بنار الحب الرفيع، عالماً يستطيع أحد تصويره كما صورة همنغواي صاحب "الشيخ والبحر" و" لا تزال الشمس تشرق" و"جيل ما بعد الحرب العالمية الأولى" و"روميو وجوليت الجديدة". إن "وداع للسلاح" ليست "ملحمة غرام" ولا "روميو وجوليت الجديدة
لا مرجع







