منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم (Q216780)
المظهر
ما يشدّك إلى كتاب د. صابر مولاي أحمد هو قبل كل شيء، وعلى امتداد كامل صفحاته، نقاوة أسلوب الكتابة، ووضوحها وضوحاً آسراً، ولعل وضوح حجته من وضوح عبارته أولاً، ومن ميلها إلى عدم التعويل على البلاغة تعويض
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم |
ما يشدّك إلى كتاب د. صابر مولاي أحمد هو قبل كل شيء، وعلى امتداد كامل صفحاته، نقاوة أسلوب الكتابة، ووضوحها وضوحاً آسراً، ولعل وضوح حجته من وضوح عبارته أولاً، ومن ميلها إلى عدم التعويل على البلاغة تعويض |
بيانات
faylasof
لا مرجع
ما يشدّك إلى كتاب د. صابر مولاي أحمد هو قبل كل شيء، وعلى امتداد كامل صفحاته، نقاوة أسلوب الكتابة، ووضوحها وضوحاً آسراً، ولعل وضوح حجته من وضوح عبارته أولاً، ومن ميلها إلى عدم التعويل على البلاغة تعويضاً عن الحجاج العقلي والعقلاني. وما أحوجنا إلى ذلك في الدراسات القرآنية والدينية. ولكن الكتاب قد أخذ نفسه فوق ذلك بأن يعالج منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم معالجة غير مسبوقة؛ فهو قد مح
لا مرجع




