انتقل إلى المحتوى

الحوار التقريبي بين المذاهب الإسلامية التجارب والإشكاليات والآفاق (Q216617)

من فيلسوف
لأننا نعيش في زمن الفتن والاضطرابات؛ حيث عمّت الفرقة، وساد التعصّب، وشاع التباغض بين المسلمين، يكفّر بعضهم بعضاً، وأصبح التواصل بين أبناء الملّة الواحدة حلماً يراود شريحة كبيرة من المسلمين؛ اختار المؤ
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    الحوار التقريبي بين المذاهب الإسلامية التجارب والإشكاليات والآفاق
    لأننا نعيش في زمن الفتن والاضطرابات؛ حيث عمّت الفرقة، وساد التعصّب، وشاع التباغض بين المسلمين، يكفّر بعضهم بعضاً، وأصبح التواصل بين أبناء الملّة الواحدة حلماً يراود شريحة كبيرة من المسلمين؛ اختار المؤ

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      لأننا نعيش في زمن الفتن والاضطرابات؛ حيث عمّت الفرقة، وساد التعصّب، وشاع التباغض بين المسلمين، يكفّر بعضهم بعضاً، وأصبح التواصل بين أبناء الملّة الواحدة حلماً يراود شريحة كبيرة من المسلمين؛ اختار المؤلف الحديث عن الحوار التقريبي بين المذاهب الإسلامية، فحاول أن يعاين خطاب التقريب، وأن يقارن بين تجاربه المختلفة داخل المنظومة الدّينية الواحدة وخارجها، ولم تقتصر معاينته على تحصيل النّصوص الت
      لا مرجع