انتقل إلى المحتوى

حين يغدو الجسد كلمة : مقاربات في الأوبرا والباليه (Q214994)

من فيلسوف
يأتي الفنّ - أيّا كان نوعه - ليروي ظمأ الإنسان الوجدانيّ، ويفعم تخرّقات روحه، وفجوات وجوده، حيث تتضخّم التحدّيات، وتعلو المكابدات، وتصارع الذاتُ بذاءات المبتذَل، وركاكات اليوميّ، ومصادرات الراهن، في ل
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    حين يغدو الجسد كلمة : مقاربات في الأوبرا والباليه
    يأتي الفنّ - أيّا كان نوعه - ليروي ظمأ الإنسان الوجدانيّ، ويفعم تخرّقات روحه، وفجوات وجوده، حيث تتضخّم التحدّيات، وتعلو المكابدات، وتصارع الذاتُ بذاءات المبتذَل، وركاكات اليوميّ، ومصادرات الراهن، في ل

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      يأتي الفنّ - أيّا كان نوعه - ليروي ظمأ الإنسان الوجدانيّ، ويفعم تخرّقات روحه، وفجوات وجوده، حيث تتضخّم التحدّيات، وتعلو المكابدات، وتصارع الذاتُ بذاءات المبتذَل، وركاكات اليوميّ، ومصادرات الراهن، في لحظةٍ تتصاعد فيها الهواجس، وتكبر الأسئلة، وتزداد الحاجة إلى عزاءٍ ما، يأتي حينا جرعا مخدّرةً يفرّ فيها الإنسانُ من قدَره، ويماطل مصيرَه، ويغيّب طاقاته، ويلقي بنفسه وبأسئلته في بؤس العامة وقلق
      لا مرجع