انتقل إلى المحتوى

أحببتك ألما وأملاً (Q214151)

من فيلسوف
هكذا نحن .. تكون أمامنا .. بين يدينا .. في أحضاننا .. تلك الفرص التي دائمآ ما تعمل جاهدين على اضاعتها ، وحرمان أنفسنا من لدتها ، كم نحن بذاك الغباء .. أحقآ أضعناها ؟ نادمين الآن أو نتظاهر بالندم .. لأ
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    أحببتك ألما وأملاً
    هكذا نحن .. تكون أمامنا .. بين يدينا .. في أحضاننا .. تلك الفرص التي دائمآ ما تعمل جاهدين على اضاعتها ، وحرمان أنفسنا من لدتها ، كم نحن بذاك الغباء .. أحقآ أضعناها ؟ نادمين الآن أو نتظاهر بالندم .. لأ

      بيانات

      لا مرجع
      faylasof
      لا مرجع
      هكذا نحن .. تكون أمامنا .. بين يدينا .. في أحضاننا .. تلك الفرص التي دائمآ ما تعمل جاهدين على اضاعتها ، وحرمان أنفسنا من لدتها ، كم نحن بذاك الغباء .. أحقآ أضعناها ؟ نادمين الآن أو نتظاهر بالندم .. لأننا وبكل ما أوتينا من غباء نكررها ، كأننا نعاند ، أو نقول لها إياك والقدوم مجددآ ، متى يحبن ذلك الوقت الذي لا نعاود إضاعتها مرة أخرى ؟ أعلم متى ، حينما نتوقف في عن القدوم ورمي نفسها في أحضان
      لا مرجع