شرح قصيدة يا رب يا عالم الحال للإمام الحدّاد (Q209741)
المظهر
كم كانت تلك الأبياتُ الجميلةُ العذْبةُ تثيرُ سواكنَ القلب، وتحرِّك عَصِيَّ الدمع؛ لأنها لم تكن كأيِّ شعرٍ يُقال، إنما كانت زَفَراتِ قلبٍ لوّعَهُ الشوق إلى حضرة الأُنس، وتَـمَلْمُلاتِ نفسٍ لم تنعُم بسك
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | شرح قصيدة يا رب يا عالم الحال للإمام الحدّاد |
كم كانت تلك الأبياتُ الجميلةُ العذْبةُ تثيرُ سواكنَ القلب، وتحرِّك عَصِيَّ الدمع؛ لأنها لم تكن كأيِّ شعرٍ يُقال، إنما كانت زَفَراتِ قلبٍ لوّعَهُ الشوق إلى حضرة الأُنس، وتَـمَلْمُلاتِ نفسٍ لم تنعُم بسك |
بيانات
faylasof
لا مرجع
كم كانت تلك الأبياتُ الجميلةُ العذْبةُ تثيرُ سواكنَ القلب، وتحرِّك عَصِيَّ الدمع؛ لأنها لم تكن كأيِّ شعرٍ يُقال، إنما كانت زَفَراتِ قلبٍ لوّعَهُ الشوق إلى حضرة الأُنس، وتَـمَلْمُلاتِ نفسٍ لم تنعُم بسكينةٍ حتى سكنتْ في نعيم العبودية، وأناختْ بأحمالها في ساحةِ الربُوبية، فكانت أعتابُ الكريمِ الودودِ ملتَـزَمَها ومعتَصَمَها، وكان قرعُ الباب هِجِّيرَها ودأْبَها، تناجي فتقول ـ وهو مطلِـعُ تلك
لا مرجع




