سبيل الله وسبيل الطاغوت (Q187626)
المظهر
يعرّف المؤلف في كتابه هذا بسبيلين: سبيل الله، وهو سبيل الإنسان إلى نور العلم والمُلك والأمن والقوّة والعزّ. وسبيل الطاغوت، وهو سبيل مَن يجهل إلى ظلمات الجهل، فيضيع منه الملك ويخاف ويضعف ويُذلّ. ويعتبر
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | سبيل الله وسبيل الطاغوت |
يعرّف المؤلف في كتابه هذا بسبيلين: سبيل الله، وهو سبيل الإنسان إلى نور العلم والمُلك والأمن والقوّة والعزّ. وسبيل الطاغوت، وهو سبيل مَن يجهل إلى ظلمات الجهل، فيضيع منه الملك ويخاف ويضعف ويُذلّ. ويعتبر |
بيانات
faylasof
لا مرجع
يعرّف المؤلف في كتابه هذا بسبيلين: سبيل الله، وهو سبيل الإنسان إلى نور العلم والمُلك والأمن والقوّة والعزّ. وسبيل الطاغوت، وهو سبيل مَن يجهل إلى ظلمات الجهل، فيضيع منه الملك ويخاف ويضعف ويُذلّ. ويعتبر المؤلّف أنَّ الصلاة وسيلة للإنسان لتوسيع سبيل النور ف
لا مرجع








