عملٌ تاريخيّ يؤرّخ لأوروبا في الفترة الممتدة من الثورة الفرنسية عام 1789 حتى منتصف القرن العشرين عام 1950، متتبّعًا التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى التي شهدتها القارة خلال هذه الحقبة المضطربة. يسعى المؤلف أحمد نجيب إلى تقديم قراءة تحليلية للأحداث من منظور إسلامي، راسمًا صورة تفاعل الحضارة الأوروبية الصاعدة مع العالم الإسلامي في سياق الاستعمار والتحديث. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بالتاريخ الأوروبي الحديث من زاوية نقدية، وللباحث في العلاقات الحضارية بين الشرق والغرب خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.