تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن من أوسع التفاسير وأقدمها، ويُعرف بتفسير الطبري نسبة إلى مؤلفه. يقع هذا الجزء في نطاق الأجزاء الثلاثة الأخيرة من المصحف، ويغطي تفسير سور من المفصل، متناولًا آياتها بالشرح والبيان معتمدًا على الروايات المأثورة عن الصحابة والتابعين، وعارضًا للأقوال المختلفة في المسائل الفقهية واللغوية. يُصلح هذا المجلد للدارسين والمتخصصين في علوم القرآن والتفسير، ممن يرغبون في الاطلاع على منهج التفسير بالمأثور، والاستفادة من النقول الواسعة التي حفظها هذا الكتاب القيّم.