دراسة مقارنة في فقه الأحوال الشخصية بين المنظومة الإسلامية والنظم الوضعية الحديثة، تتناول الأسس التي يقوم عليها بناء الأسرة في كل من الحضارتين. يستعرض الكتاب أبرز الموضوعات المتعلقة بأحكام الأسرة كالخطبة والزواج وحقوق الزوجين والطلاق والحضانة، مع بيان أثر الخلفية الفكرية والعقدية على صياغة هذه الأحكام وتطبيقاتها. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين في مجال الفقه المقارن والشريعة والقانون، ولمن يهتم بدراسة قضايا الأسرة من منظور حضاري وثقافي.