عملٌ فكريّ ينتمي إلى حقل الدراسات الإسلاميّة المعاصرة، يتناول بالتحليل والتفكيك الأسسَ النظرية التي يقوم عليها الخطاب الحداثي في علاقته بالنص الديني والتراث. يسعى الكاتب إلى مقاربة نقدية تكشف عن الإشكاليات المنهجية والمعرفية في توظيف مفاهيم الحداثة داخل السياق العربي الإسلامي، مع التركيز على قضايا التأويل والمرجعية ومركزية الإنسان. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر الإسلامي ومسارات التجديد والصراع الفكري الراهن، ويقدّم مادةً علميةً رصينةً لمن يريد فهم أبعاد هذه المقاربات وتداعياتها على الوعي الديني والثقافي.