دراسة نقدية تتقصى العلاقة بين النص الشعري والتأويل، متخذةً من الأفق مفهومًا منهجيًا لقراءة الشعر بوصفه فضاءً مفتوحًا على احتمالات المعنى. ينطلق العمل من مقاربات نظرية في هرمنيوطيقا النص الأدبي، ليبحث في كيفية إنتاج الدلالة داخل القصيدة العربية الحديثة وتفاعل القارئ مع بنيتها اللغوية والإيقاعية. تتوزع فصول الدراسة بين تحليل المفاهيم التأويلية وتطبيقاتها على نماذج شعرية، مما يجعلها مناسبة للباحثين والدارسين في مجال النقد الأدبي الحديث، وكذلك للقارئ المهتم بآليات فهم الشعر وتأويله بعيدًا عن القراءات الجاهزة.