كتابٌ يتناول مسألة الترجيح بين الأدلة الشرعية كما مارسها صحابة النبي عليه الصلاة والسلام، بوصفهم النموذج الأول في فهم النصوص وتطبيقها. يستعرض العملُ المنهجَ الذي اعتمده الصحابة عند تعارض الأدلة أو تزاحم الأحكام، من خلال تتبع المواقف العملية التي عايشوها في مختلف النوازل، مع تحليل الأصول التي انبنى عليها ذلك الترجيح من تقديم النص على غيره أو مراعاة المقاصد والمصالح. يصلح الكتاب للباحثين وطلاب العلم الشرعي المهتمين بأصول الفقه وتاريخ الاجتهاد في العصر النبوي وما بعده، مقدمًا مادة علمية تُعنى بالجانب التطبيقي للمنهج الأصولي في طوره التأسيسي.
كتاب في أصول الفقه، يبحث في علم الأصول عند الصحابة ومنهجهم في الترجيح عند تعارض الأدلة، وقد بدأ الكاتب بمقدمة عن حجيّة قول الصحابي، ثم افتتـح باب مناهج الصحابة في الترجيح متطرقاً للمواضيع التالية