كتاب يستكشف العلاقة بين الإدراك الحسي والتفسير العلمي لظاهرة طبيعية شائعة، متناولاً الفارق بين ما نراه بأعيننا وما هو حقيقي فيزيائياً. يجمع العمل بين مباحث في علم الفلك وعلم النفس البصري، ليبين كيف تؤثر العوامل الجوية والضوئية على لون القمر كما يبدو لنا، بدءاً من تدرجاته بين الأبيض والأصفر وصولاً إلى الاحمرار أثناء الخسوف. يصلح هذا الكتاب للقارئ العام المهتم بالظواهر الطبيعية وأسئلة الإدراك الحسي.
نعرف جميعا أن لون القمر أبيض، ولكن إذا نظرت للسماء في ليلة صافية، ستلاحظ عليه بقعاً سوداء، كيف تكونت هذه البقع وما هي قصّة سواد القمر؟