كتابٌ يتناول قضية تحكيم الشريعة الإسلامية في ضوء أصول الدين، باحثًا في العلاقة بين الحكم بما أنزل الله وبين صلب العقيدة الإيمانية. يستعرض المؤلف الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على وجوب التحكيم بالشريعة، ويناقش الآثار المترتبة على الإعراض عنها أو استبدالها بالقوانين الوضعية. يصلح الكتاب للدارسين في حقل الفكر الإسلامي والسياسة الشرعية، ولمن يريد فهم هذه المسألة من منظور عقدي متجذر في نصوص الوحي.