كتابٌ يجمع بين الأصول التربوية الإسلامية ومسالك التحديث في أساليب التعليم، مستندًا إلى تراث المؤدبين والمربين في الحضارة العربية. يتناول بالشرح قواعد تهذيب النفوس وتقويم السلوك، مع عرضٍ لطرائق عملية في إدارة حلقات التلقي وتلقين العلوم. يصلح الكتاب مرجعًا للمشتغلين بالشأن التعليمي والتربوي ممن يريدون التوفيق بين القيم الدينية ومتطلبات العصر، فيجدون فيه مادةً نافعة لضبط العلاقة بين المعلم والمتعلم.