عمل يتناول بالدرس والتحليل موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من مناهج المتكلمين ومسالكهم في تقرير العقيدة، مسلطًا الضوء على جهوده في نقد الأسس المنطقية والفلسفية التي قامت عليها تلك المدارس الكلامية، ودعوته إلى العودة بالنظر الديني إلى منابع الوحي وفق فهم السلف. يجمع الكتاب بين العرض التاريخي لسياق تلك النقاشات وتحليل أبعاد المشروع الإصلاحي الذي مثله ابن تيمية، مما يجعله مفيدًا للباحثين والمهتمين بدراسة الفكر الإسلامي وتطوراته.