تتناول هذه الدراسة أثرَ التحيز الفكري والذهني في تشكيل الأحكام الفقهية والمعرفية، وتبيّن كيف يمكن للأهواء والانحيازات المسبقة أن تحجب الرؤية عن النصوص وتؤثر في الاستدلال. وتكشف عن مظاهر هذا التحيز في مسار الاستنباط والترجيح بين الأقوال، مع بيان سُبل الوقاية منه والوصول إلى فهم أقرب للإنصاف والموضوعية. تصلح المادة للباحثين وطلاب العلم المهتمين بمناهج الاجتهاد وأصول الفقه وتقويم مسارات التفكير الديني.
التحيز وضرره على الفقه والمعرفة.