عملٌ تأصيليٌّ في علم التفسير، يتتبّع نشأة هذا الفنّ وتطوّره عبر العصور، ويستعرض ألوانه ومناهجه المختلفة التي توزّعت بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي، مع بحثٍ تفصيليٍّ في أحوال المفسّرين وطبقاتهم. يصلح الكتاب طلابَ العلم والباحثين في الدراسات القرآنية، ممّن يرغبون في تكوين صورةٍ شاملةٍ عن تاريخ التفسير واتجاهاته، دون الخوض في تفاصيل دقيقة تخصّ مؤلَّفًا محدّدًا.