كتابٌ يتناول قضية التفسير الديني من منظورٍ مقارن، إذ يقف على مناهج التأويل المسيحي للنصوص المقدسة ويحلّلها في ضوء المرجعية الإسلامية. يبحث العمل في المفاهيم الأساسية للتفسير عند المسيحيين، وسبل تعاملهم مع نصوصهم، مع مقارناتٍ موضوعية بالمنهج الإسلامي في فهم الوحي. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بدراسة الأديان وحوار الثقافات، وخاصةً من يرغب في استجلاء مواطن الالتقاء والافتراق بين التقليدين التفسيريين.