دراسة نقدية تقارب تحولات الشكل المسرحي الحديث من خلال تجارب ثلاثة من رواد المسرح العالمي، وهم أبولينير وأونيل ولوركا، بوصفهم نماذج على كسر الأعراف الدرامية التقليدية. يتناول الكتاب مفهوم الميتامورفوسيس بوصفه تحولًا جذريًا في البنية والحوار والشخصية، ويعرض كيفية استجابة هذه التجارب لتحولات الوعي الإنساني المعاصر. يصلح العمل للباحثين والدارسين في مجال الأدب المقارن والنقد المسرحي، ممن يهتمون بدراسة التيارات التجريبية التي أعادت تعريف العلاقة بين النص والعرض.