كتاب يتناول العلاقة الجدلية بين الليبرالية كفكر سياسي واقتصادي وبين النزعة البونابرتية بوصفها شكلاً من أشكال الحكم الفردي المطلق. يبحث المؤلف في كيفية تحوّل المبادئ الليبرالية إلى أدوات تُستخدم لتبرير الحكم الديكتاتوري تحت غطاء الإصلاح والتحديث. يناسب العمل المهتمين بالفكر السياسي الحديث وتاريخ الأنظمة الاستبدادية.