كتابٌ في الوعظ والتزكية يتناول سنةً إلهيةً مهمة في معاملة الخالق لعباده، وهي أن الجزاء من جنس العمل، فمن رحم الناس رحمه الله، ومن عامَلهم باللطف والتسامح لاقى ذلك من خالقه. يُركّز العمل على بيان أثر المعاملة الحسنة بين البشر في استجلاب عفو الله ورضاه، مستشهدًا بالآيات والأحاديث التي تُرسّخ هذا المبدأ. يصلح الكتاب للقارئ المسلم الراغب في فهم دقيق لسنن الله في الخلق، والساعي إلى تطوير علاقته بربه من خلال تحسين تعامله مع الناس.
الادعية والرقائق