عملٌ يتناول مسار الفكر الأوروبي في العصر الحديث من منظورٍ نقدي، ويُسلّط الضوء على التحولات الفكرية الكبرى التي شكّلت الرؤية الغربية للعالم. يُعنى الكتاب بدراسة التيارات الفلسفية والعلمية وتفاعلاتها مع السياقات الدينية والاجتماعية، مع تركيز خاص على الإشكاليات التي أثارتها هذه التحولات في علاقتها بالتصورات الإسلامية. يصلح هذا الجزء للقارئ المهتم بتتبع جذور الحداثة الغربية وتحليل أبعادها الفكرية، خاصةً من زاوية المقارنة الحضارية والنقد الثقافي.