عملٌ فكريّ يتتبّع تطوّر التيارات الفلسفية والعلمية في أوروبا منذ مطلع العصر الحديث، متناولًا التحوّلات الكبرى في فهم الإنسان والطبيعة والمعرفة. يسعى المؤلّف إلى رصد الجذور الفكرية التي شكّلت النظرة الغربية المعاصرة، مع عناية خاصة بعلاقة هذه الأفكار بالتصوّرات الدينية والميتافيزيقية. يصلح هذا الجزء الأوّل للقارئ المهتمّ بتاريخ الأفكار، وللباحث في دراسات الفكر الغربي من منظور نقدي، إذ يقدّم مادة تحليلية تساعد على فهم السياقات التي نشأت فيها الحداثة الأوروبية.