يتناول هذا الكتاب قضية الضرر الأدبي بوصفه أحد صور الضرر غير المادي، ويبحث في مدى إمكانية ضمانه وتعويضه في كل من الفقه الإسلامي والقانون الوضعي من خلال دراسة مقارنة. ويستعرض المؤلف الأسس التي بنى عليها الفقهاء المسلمون والقانونيون مفهوم الضرر المعنوي، ومدى شموله للاعتداء على السمعة أو الكرامة أو المشاعر، مع بيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين المنظومتين في تقرير التعويض عنه. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بدراسات الفقه المقارن والقانون، ولمن يرغب في فهم التكامل بين الشريعة الإسلامية والنظم القانونية الوضعية في معالجة القضايا المستجدة.