إذا كان كثير من المسلمين لا يفهمون الإسلام على حقيقته، واذا كان الذين يفهمونه لا يطبقونه، فلا يستغرب ألا يفهم غير المسلمين الإسلام، ويعادونه، لأن الإنسان عدو ما يجهل. والصورة التي تقدمها وسائل الدعاية والإعلام للإسلام صورة مشوهة يصوغها في معظم الأحيان أعداء الإسلام لأغراض خاصة بهم. ولهذا يجد المسلمون أنفسهم في موقع الدفاع دائماً، ولا يعرفون من أين تأتي السهام، في عصر تداعي الأعداء على الإسلام وتجمعهم.