كتاب يجمع بين الفكر الإسلامي وقضايا الاجتماع السياسي في منتصف القرن العشرين، إذ يناقش المؤلف قضية التقاء الإسلام بالمناهج الاشتراكية أو تعارضه معها، متناولًا بالتحليل النظريات الاشتراكية في ضوء المبادئ الإسلامية كالعدالة والمساواة والملكية الفردية. يعرض الكاتب رؤيته الإصلاحية التي تسعى إلى تمييز ما يراه متفقًا مع روح الإسلام من هذه المناهج عمّا يراه مخالفًا لها، بأسلوب يجمع بين الوعظ والاستدلال الفقهي والنظرة الاجتماعية. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بقضايا الفكر الإسلامي الحديث وتاريخ النقاش حول العدالة الاجتماعية في السياق العربي والإسلامي.