يتناول هذا الكتاب قضية التراث الفكري الإسلامي من زاوية نقدية موازنة بين مرجعية الشرع ومنطق العقل، إذ يعرض المؤلف لمسائل شائكة تتصل بمدى صلاحية الموروث الفكري للنظر فيه وإعادة تقييمه دون إفراط في التقديس أو تفريط في الاعتبار. يبحث العمل في عدد من القضايا العقدية والفقهية والفلسفية التي تراكمت عبر قرون، محاولًا التمييز بين ما هو ثابت في النصوص وما هو اجتهاد بشري قابل للمراجعة. الكتاب موجّه للقارئ المهتم بقضايا تجديد الفكر الإسلامي والنقد الثقافي، ممن يبحثون عن معالجة رصينة تتسم بالاعتدال والوضوح، وتصلح مدخلًا لدراسة العلاقة بين الأصالة والمعاصرة في الفكر العربي والإسلامي.