عمل يتناول قضية جوهرية في التصور الإسلامي عن حقيقة الإنسان، حيث ينطلق من فكرة أن الجوهر الإنساني روحاني يتجاوز المادة الجسدية. يقدم المؤلف رؤيته حول العلم الروحي من منظور إسلامي، مستعرضًا الأدلة النقلية والعقلية التي تدعم هذه النظرة، مع مناقشة علاقة الروح بالجسد ومسائل ما بعد الحياة. يصلح هذا الجزء الثاني من الكتاب للقارئ المهتم بالدراسات الدينية والفكرية التي تربط بين المفاهيم الإسلامية وقضايا الوجود والروح.