كتاب “العالم الإسلامي في أوائل القرن العشرين: مسلمو تركستان وسيبيريا” لعبد الرشيد يتناول أحوال المسلمين في منطقة تمتد بين آسيا الوسطى وسيبيريا خلال فترة حساسة من تاريخهم الحديث. يسلط الضوء على أوضاعهم الاجتماعية والسياسية والدينية في ظل التحولات التي شهدتها الإمبراطورية الروسية آنذاك، ويستعرض التحديات التي واجهت هذه الجاليات في الحفاظ على هويتها الإسلامية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بدراسات الأقليات المسلمة وتاريخ آسيا الوسطى، ويقدم مادة تاريخية وصفية عن مجتمعات قلّما تنال حظها من التوثيق العربي.