سيرة تاريخية موثّقة لأحمد بن قاسم الحجري، الشخصية الموريسكية النادرة التي واصلت التأليف بالعربية بعد سقوط الأندلس، ورفعت صوتها مدافعةً عن الإسلام في بلاد الغرب. يستعرض المؤلف مسار هذه الشخصية الفريدة، وأبرز ما تركته من كتابات، وظروف إقامتها خارج موطنها الأصلي. يصلح الكتاب للمهتمين بتاريخ الأندلس والدراسات الإسلامية، ولمن يتابعون أخبار الموريسكيين وسبل محافظتهم على هويتهم الدينية واللغوية في أحلك الظروف.