كتاب يتناول قصة أبي الهول كما كشفتها الحفائر والدراسات الأثرية الحديثة، باحثًا في أصول هذا الصرح العريق وغموضه الذي طالما أثار الجدل. يجمع المؤلف بين السرد التاريخي والمعطيات العلمية المستجدة ليقدم صورة أوفى عن هذا المعلم في سياقه الحضاري والديني. يصلح العمل للقارئ المهتم بالآثار المصرية وتاريخها، ولمن يود الاطلاع على كيفية تطور المعرفة حول المعالم القديمة عبر الاكتشافات المتلاحقة.