عملٌ يتقصّى الأسس النظرية والمنهجية لعلم النفس، ساعيًا إلى تقديم رؤية تأصيلية لمفاهيمه واتجاهاته الكبرى. يتناول المؤلف بالدرس إشكاليات جوهرية تتصل بطبيعة الموضوع والمنهج، وموقع هذا العلم من العلوم الإنسانية الأخرى، مع عناية بمراجعة المدارس الفكرية المؤسِّسة له وتقليب أطروحاتها. يصلح الكتاب قارئًا مهتمًا بفلسفة العلوم النفسية، وباحثًا يلتمس مدخلًا نقديًا يعينه على تكوين صورة مركّبة عن هذا الحقل وتاريخه النظري.