عملٌ في تاريخ الأفكار السياسية يتتبّع تحوّلَ مفهوم الدولة عبر مراحلٍ كبرى، من بوتقة الدولة القومية الحديثة إلى آفاق الدولة الأممية وما بعدها. يستعرض الكتاب التحولات الفكرية والسياسية التي رافقت هذا الانتقال، متناولًا الإشكاليات النظرية حول السيادة والمواطنة والعلاقة بين السلطة والمجتمع. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المثقف والباحث في الفلسفة السياسية وتاريخ الأيديولوجيات، ممن يهتم بفهم جذور المفاهيم التي تشكّل تنظيمنا السياسي المعاصر وتطوّراتها الممكنة.