عملٌ فكريّ يتّخذ من الاستعارة مدخلًا لقراءة العلاقة بين اللغة والإدراك، مستندًا إلى معطيات العلوم العصبية الحديثة. يستكشف العمل كيف تُبنى المفاهيم المجرّدة عبر آليات عصبية ترتبط بالتجربة الحسّية، متجاوزًا بذلك النظرة البلاغية التقليدية إلى الاستعارة بوصفها مجرّد زينة لفظية. يصلح هذا التأليف للباحثين والدارسين المهتمين بتقاطع اللسانيات المعرفية مع الفلسفة وعلم الأعصاب، ممّن يبحثون عن مقاربة تركيبية تجمع بين التحليل النظري والأسس البيولوجية للفكر.