عملٌ فكريّ يتقصّى ملامح الغد عبر مقاربة نقدية لمسارات التطوّر التقني والاجتماعي، متسائلًا عمّن يمسك بزمام التحوّلات الكبرى في عصر تتزاحم فيه القوى الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. يتناول الكتاب إشكالية توزيع السلطة والنفوذ في تشكيل المصير الجماعي، ويناقش دور المؤسسات والأفراد في رسم معالم المستقبل بين الإمكان والواقع. يصلح هذا المؤلف لقارئ مهتمّ بالشأن العام، وباحثٍ في قضايا الفلسفة السياسية والاجتماعية، ممّن يودّ التفكّر في مآلات الحاضر ورهاناته.
السبب الحقيقي وراء زوال الطبقة الوسطى، اكتشف جديد دور التكنولوجيا في التأثير على الاقتصاد العالمي.