عملٌ فكريّ يستقصي التحوّلات الكبرى في فلسفة العلوم خلال القرن العشرين، متتبّعًا مسار العقلانية العلمية من صيغها الكلاسيكية إلى تجلّياتها المعاصرة. يتناول الكتاب إشكاليات أساسية كطبيعة المنهج العلمي، ومعايير التمييز بين العلم وغير العلم، وعلاقة النظرية بالتجربة، إلى جانب تطور المفاهيم العلمية وتفاعلها مع السياقات الفلسفية والاجتماعية. يصلح هذا المدخل للدارسين والمهتمين بفلسفة العلوم وتاريخ الأفكار، ممن يبحثون عن خريطة واضحة لأهم المدارس والتحولات الفكرية في هذا المجال.