كتاب يتناول مفهوم الترويض بوصفه عملية تأديبية تتجاوز حدود السلوك الحيواني لتشمل مجالات التربية والتنمية البشرية. يبحث في آليات الضبط والتهذيب التي تمارسها المؤسسات الاجتماعية على الفرد، مع تحليل للعلاقة بين الترويض والتسلط في السياقات الثقافية المختلفة. يصلح الكتاب للمهتمين بفلسفة التربية وعلم الاجتماع النقدي.