دراسة تحليلية ونقدية تتناول فلسفة رينيه ديكارت وتبحث في بنيتها ومنهجها، مع تركيز خاص على الشك المنهجي والتأملات التي أسس عليها تصوره للعالم والمعرفة. يستعرض الكتاب الأسس التي قام عليها التفكير الديكارتي، من ثنائية النفس والجسد إلى فكرة الإله، مع مقاربة نقدية تكشف عن مواطن القوة والضعف في هذا البناء الفلسفي الكبير. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في مجال الفلسفة الحديثة، وكذلك لكل قارئ يسعى إلى فهم أعمق لأصول العقلانية الغربية وتأثيرها الممتد في الفكر المعاصر.