كتابٌ يتناول موضوع ترميم اللوحات الزيتية من زاويةٍ فكريةٍ تتجاوز الجانب التقنيّ الحِرفيّ إلى تأمّل العلاقة بين العمل الفنيّ وزمنه، وبين الأثر والموادّ التي تحفظه. يجمع المؤلف بين الخبرة العملية في مجال الحفاظ على الأعمال الفنية وبين مقاربةٍ فلسفيةٍ تتساءل عن معنى التدخّل في العمل الأصلي، وحدود الإضافة أو الإزالة في عملية الترميم، وقيمة ما يُترك من علامات الزمن. يصلح الكتاب لقارئٍ مهتمٍّ بالفنون التشكيلية، وللمشتغلين بالتراث البصريّ، ولمن يسأل عن الوجه النظريّ للممارسات المهنية في صون اللوحات.