دراسة فكرية جادة تتقاطع فيها الفلسفة مع علم الاجتماع الاقتصادي، وتسعى إلى تفكيك العلاقة الجدلية بين البنية الدينية للوعي والتحولات التي فرضها النظام الرأسمالي. يتناول الكتاب كيفية تشكل التصورات الدينية في سياق التطورات الاقتصادية، ويسائل دورها في إعادة إنتاج العلاقات الاجتماعية أو مقاومتها. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بنظريات التحديث والعلمنة، وباحثي الفلسفة السياسية، ومن يشتغل على إشكالية الديني والحداثي في الفكر العربي المعاصر.