نبذةٌ نقديةٌ تتناول العلاقة بين الأدب وذهنية التحريم، من خلال مقاربة فكرية لمسألة الإبداع وحدود التعبير. يتقصى المؤلف في هذا العمل حدود سلطة النص الديني والاجتماعي على حرية الكتابة، متخذًا من قضية الكاتب سلمان رشدي نموذجًا لاستنطاق إشكاليات أوسع تتعلق بالتلقي والرقابة. يصلح الكتاب لقارئ مهتم بالتنظير النقدي الحديث، وباحثًا في قضايا حرية التعبير ضمن السياق العربي والإسلامي.