نبذة تجمع بين مدخلٍ إلى المنطق الصوري وبيانٍ لأقسامه الأساسية، إذ يتناول الكتاب التصورات والتصديقات بوصفهما ركني العملية الذهنية في الاستدلال. يوضح العمل طبيعة المفاهيم وكيفية تكوينها، ثم ينتقل إلى الأحكام والقضايا وشروط صحتها، مع عناية بتمييز صور الاستدلال من أشكاله المختلفة. يصلح هذا المتن للدارسين والمبتدئين في الفلسفة والمنطق ممن يريدون تأسيس معرفة رصينة بهذا العلم، كما يفيد المهتمين بتحليل البنى الاستدلالية في الفكر العربي والغربي على السواء.